بيني وبينك

لأنني لست وحدي من أمارس فعل الحياة .. كان لا بد لي أن أشاركك جزءاً من حياتي


تأملات الميلاد 2009

   جاءت إذن هذه الليلة! ولم يتبق غير ثلاث دقائق فقط لأودع هذا العام بأيامه الـ365 يوماً وبعضاً من يوم.      أجلس وحدي في هذا البيت الذي شهد، كما شهدت هذه القاهرة، على أجمل سنوات حياتي. أجلس وحدي مصغيةً لارتطام قطع المصباح المتدلية من السقف على وقع ما يندفع من مكيّف الهواء. أمامي أيضاً تلفازٌ صامت، وكمبيوتر يهمس لي بتوافد رسائل التهنئة من الأصدقاء والمعارف والزملاء.     ... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


كوستا كافيه

     في مقهى كوستا.. أو كوستا كافيه كما تفرضه علينا التسمية الدارجة الآن أجلس وحدي .. صباح يوم عمل آخر وأنا لا أعمل .. أنظر إلى وجوه الآخرين، وأطل من حائط الكافيه الزجاجي على من يسترقون سيجارة أو أكثر قبل العودة إلى مكاتبهم المزودة بإنذارات الحريق. ها أنذا هنا إذن ما زلت في دبي .. بعد أن توقفت عن انتظار التأشيرة لدخول شيكاغو واستكمال دراسة الماجستير لهذا العام وبعد أن تخليت عن عملي وسيارتي العنصر الذي... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات


لدير اللاتين في غزة

            هل تعيدنا رسالة قصيرة مسافرة عبر العواصم إلى حيث كنا مرةً؟ تقوم بفعل آلة الزمن، فتذكرنا بما كنا وما امتلكنا من أفكار وصداقات ومشاعر. رسالة قصيرة كفيلة بأن تقلب يومنا، وتبعدنا عما نعيشه اليوم، لندرك كم ابتعدنا عن لحظاتٍ ربما كانت من أجمل ما عشناه؟       منذ ثلاثة أيام، في يوم ميلادي، وصلتني هذه الرسالة القصيرة من صديقة قديمة. كانت تهنئني بعيد ميلادي، وبعدها توالت الرسائل بيننا ثم... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات


أغنية

  وحين أعود للبيت وحيداً فارغاً , إلا من الوحدة يداي بغير أمتعةٍ, وقلبي دونما وردة فقد وزعت ورداتي على البؤساء منذ الصبح .. وقارعت الذئاب, وعدت للبيت بلا رنٌات ضحكة حلوة البيت بغير حفيف قبلتها بغير رفيف لمستها بغير سؤالها عني, وعن أخبار مأساتي وحيداً أصنع القهوة وحيداً أشرب القهوة فأخسر من حياتي .. من كفاحي أخسر النشوة رفاقي ها هنا المصباح والأشعار , والوحدة وبعض سجائر.. وجرائد كالليل مسودّة... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


سلام

  سلام وحب.. هو كل ما كان تلك الليلة   ***** هناك .. حين كنا معاً.. لم أفكر لحظة في ما سيكون..   في القاهرة .. حيث تأخذنا التفاصيل الكثيرة .. تجمعنا أمسيات لا تنتهي وفي البال تبقى .. ولما رحلت عن عيونها إلى هنا .. فهمت معنى الوحشة    ***** الآن أنت هنا لوقت مسروق من الساعة التي تلف حول أعناقنا واليوم نغني لعيون ريتا .. ولذكرياتنا الحلوة اليوم نجلس معاً وغداً لا ندري يا صديقي أين نكون!     الفُرْقَة... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات


لحظة

  "أن يعود بعد غياب.. أن يحي كل ما دفناه معاً.. وأن يشرق من جديد في سماء أيامي.."   تتكئين على جرح معلق .. بكلك المغمور بالحسرة.   ولا أستغرب ما يحدث هنا.. صعب وحارق.. لكنه جميل. عندما تودعين شخصاً.. وعلى أمل الرجوع تمضي سنة.. وعلى أمل النسيان تمضي سنة أخرى.. ثم تمضين مع الذكرى إلى حيث أمل جديد.. هذه الذكرى التي كانت بالأمس حياةً.. هي اليوم طريقٌ لحياة جديدة ومختلفة تماماً.   **** بدأت... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات


صباح مدرسيّ

صباح غريب .. صباحي هذا الذي يفتح عينيه فجأة جراء كابوس راوده، يفرك عينيه مرة أخرى ليتأكد مما رأى .. هل كان كابوساً أم حقيقة؟ ظل يتساءل حتى أجابته حركة الناس المعدمة في الشوارع و أبواب المدارس المغلقة . لمح من بعيد مدرسة تصحو .. تستقبل طالبات مسرعات من ذعر الطريق .. هامت فيها الصفوف على وجوهها راقب إحدى الطالبات شاردة في المجهول، أخرى ترسم .. واحدة تكتب، تكتب منهمكة و معلمتها تنظر لها باستغراب... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


مقعد الغرباء

مسافر وحدك .. تجلس على مقعد الغرباء.. ترقبهم.. تحاول أفكارك السفر قبل الموعد المحدد للطائرة، لكنها تظل عالقة بين ما تتركه وما أنت مقبل عليه بعد الوصول الجديد. وحدك جالس على هذا المقعد، وكثيرون قبلك قد مروا عليه تاركين قطعة من روحهم في صالة المسافرين، وأنت تعلم أنك مثلهم ستترك عطرك، وقليلاً من القلق لمن يأتون بعدك . تظن بأنك مختلف عنهم، حاملاً فرحةً أو جرحاً، حباً أو طفلاً. وتختلف عنهم فعلاً، فأنت... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات












القائمة البريدية
من سأبقى معهم على اتصال دائم
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
ما تراه بيني وبينك

الإسم الأول
اسم العائله
عنوان البريد الاٍلكتروني
التعليق
 


Palestine Blogs - The Gazette