بيني وبينك

لأنني لست وحدي من أمارس فعل الحياة .. كان لا بد لي أن أشاركك جزءاً من حياتي


صباح مدرسيّ

صباح غريب .. صباحي هذا الذي يفتح عينيه فجأة جراء كابوس راوده، يفرك عينيه مرة أخرى ليتأكد مما رأى .. هل كان كابوساً أم حقيقة؟ ظل يتساءل حتى أجابته حركة الناس المعدمة في الشوارع و أبواب المدارس المغلقة . لمح من بعيد مدرسة تصحو .. تستقبل طالبات مسرعات من ذعر الطريق .. هامت فيها الصفوف على وجوهها راقب إحدى الطالبات شاردة في المجهول، أخرى ترسم .. واحدة تكتب، تكتب منهمكة و معلمتها تنظر لها باستغراب... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


مقعد الغرباء

مسافر وحدك .. تجلس على مقعد الغرباء.. ترقبهم.. تحاول أفكارك السفر قبل الموعد المحدد للطائرة، لكنها تظل عالقة بين ما تتركه وما أنت مقبل عليه بعد الوصول الجديد. وحدك جالس على هذا المقعد، وكثيرون قبلك قد مروا عليه تاركين قطعة من روحهم في صالة المسافرين، وأنت تعلم أنك مثلهم ستترك عطرك، وقليلاً من القلق لمن يأتون بعدك . تظن بأنك مختلف عنهم، حاملاً فرحةً أو جرحاً، حباً أو طفلاً. وتختلف عنهم فعلاً، فأنت... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


على هذه الأرض ما يستحق الحياة

على هذه الأرض ما يستحق الحياة تردد أبريل رائحة الخبز في الفجر آراء امرأة في الرجال كتابات اسخيليوس أول الحب عشب على حجر أمهات تقفن على خيط ناي وخوف الغزاة من الذكريات   *** على هذه الأرض ما يستحق الحياة نهاية أيلول سيدة تدخل الأربعين بكامل مشمشها ساعة الشمس في السجن غيم يقلد سرباً من الكائنات هتافات شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين وخوف الطغاة من الأغنيات   ***... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


لها في يومها

جلسنا هناك، في قاعة الفصل البعيد، كنا معاً وحيدتين في مدرسة غريبة ولا أدري حقاً ما الذي دفع كلتينا لترك "دير اللاتين"، المدرسة التي كانت محطتي الثانية في غزة بعد العودة، والتي لم تعرف دينا غيرها منذ الصغر.   أذكر، جلسنا في حصة الرياضيات – في المدرسة الجديدة الغريبة- كنا قد تآمرنا على الزمن واعتمدنا على أنفسنا في إنهاء منهاج المادة قبل أن يبدأ العام الدراسي. ربما كان الملل، وربما كان غرور الواثق من... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات


التنّورة المزهّرة

انتزعت نفسي من الفراش هذا الصباح كما اعتدت حديثاً، غسلت وجهي و أسناني، ثم نظرت في المرآة و أخذت أرتب خصلات شعري التي ما زال بعضها نائماً بينما أفكر بما سأرتديه اليوم.  آهة، سأرتدي تلك التنورة المليئة بالأزهار الملونة بألوان الخريف. كم أحب أن تظهر ساقاي بكل أناقة! أما بالنسبة للجزء العلوي فسألبس بلوزة بنية اللون تظهر لون عينيّ و شفاهي و بعض الشامات المتناثرة هنا و هناك على وجهي. بالطبع سأنتعل حذائي... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات


مش حرام ؟!

"رسيني يا ساقية عذاب فين اللي راح فين اللي غاب؟ قوليلي راحوا فين و اشكي الفراق لمين؟ و أروح لمين؟ ايه اللي باقي من بعد اللي راح غير الجراح أنده عليك يا حبيبي و لا انت داري بي في بعدك...."   لا أدري حقاً ما يدفعني إلى الاستماع لهذه الأغنية بشكل متواصل منذ البارحة، سحرتني هذه الأغنية و ملأتني بفيض من الحزن العميق. كم كان قوي صوت المرأة التي غنتها و كم كان إحساسها و حزنها أقوى من صوتها! كم هي... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


صباحك يا دبي

أجلس على مكتبي الآن في صباح دبيّ المزدحم. أطل من الجدار/ النافذة إلى الأزرق المستلقي في الأسفل هناك يستقبل حب الشمس بكامل ابتلاله،  تدغدغه نوارس الشمال البارد،  وتمخر فيه  بلا رحمة مراكب الريح فتزعج لحظات استرخائه. وفي أذني يتردد مزمور أصفهان، هذا الحب المنهمر من القلب إلى الفكر، إلى الأيدي، إلى الأوتار، إلى المدى، متسائلة كعادتي كيف أستطاع مؤلفه أن يغدق بكل هذا الجمال على تلك الناقة البرية.   انتقلت... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات










ما تراه بيني وبينك

الإسم الأول
اسم العائله
عنوان البريد الاٍلكتروني
التعليق
 
من سأبقى على اتصال دائم بهم

الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

Palestine Blogs - The Gazette