انتزعت نفسي من الفراش هذا الصباح كما اعتدت حديثاً، غسلت وجهي و أسناني، ثم نظرت في المرآة و أخذت أرتب خصلات شعري التي ما زال بعضها نائماً بينما أفكر بما سأرتديه اليوم. آهة، سأرتدي تلك التنورة المليئة بالأزهار الملونة بألوان الخريف. كم أحب أن تظهر ساقاي بكل أناقة! أما بالنسبة للجزء العلوي فسألبس بلوزة بنية اللون تظهر لون عينيّ و شفاهي و بعض الشامات المتناثرة هنا و هناك على وجهي. بالطبع سأنتعل... [اقرأ المزيد]
"رسيني يا ساقية عذاب فين اللي راح فين اللي غاب؟ قوليلي راحوا فين و اشكي الفراق لمين؟ و أروح لمين؟ ايه اللي باقي من بعد اللي راح غير الجراح أنده عليك يا حبيبي و لا انت داري بي في بعدك...." لا أدري حقاً ما يدفعني إلى الاستماع لهذه الأغنية بشكل متواصل منذ البارحة، سحرتني هذه الأغنية و ملأتني بفيض من الحزن العميق. كم كان قوي صوت المرأة التي غنتها و كم كان إحساسها و حزنها أقوى من صوتها! كم... [اقرأ المزيد]
أجلس على مكتبي الآن في صباح دبيّ المزدحم. أطل من الجدار/ النافذة إلى الأزرق المستلقي في الأسفل هناك يستقبل حب الشمس بكامل ابتلاله، تدغدغه نوارس الشمال البارد، وتمخر فيه بلا رحمة مراكب الريح فتزعج لحظات استرخائه. وفي أذني يتردد مزمور أصفهان، هذا الحب المنهمر من القلب إلى الفكر، إلى الأيدي، إلى الأوتار، إلى المدى، متسائلة كعادتي كيف أستطاع مؤلفه أن يغدق بكل هذا الجمال على تلك الناقة البرية. ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









