
وحين أعود للبيت وحيداً
فارغاً , إلا من الوحدة
يداي بغير أمتعةٍ, وقلبي دونما وردة
فقد وزعت ورداتي
على البؤساء منذ الصبح ..
وقارعت الذئاب, وعدت للبيت
بلا رنٌات ضحكة حلوة البيت
بغير حفيف قبلتها
بغير رفيف لمستها
بغير سؤالها عني, وعن أخبار مأساتي
وحيداً أصنع القهوة
وحيداً أشرب القهوة
فأخسر من حياتي ..
من كفاحي
أخسر النشوة
رفاقي ها هنا المصباح والأشعار , والوحدة
وبعض سجائر.. وجرائد كالليل مسودّة
وحين أعود للبيت
أحس بوحشة الصمت
أخسر النشوة
رفاقي ها هنا المصباح والأشعار , والوحدة
وبعض سجائر.. وجرائد كالليل مسودّة
وحين أعود للبيت
أحس بوحشة الصمت
وأخسر من حياتي كل ورداتي
وسرٌ النبع .. نبع الضوء في أعماق مأساتي
واخترت العذاب لأنني وحدي
بدون حنان كفيكِ
بدون ربيع عينيكِ!
وسرٌ النبع .. نبع الضوء في أعماق مأساتي
واخترت العذاب لأنني وحدي
بدون حنان كفيكِ
بدون ربيع عينيكِ!
محمود درويش











من لإمارات العربية المتحدة
أجمل صباح لعينيك فرح
هذه القصيدة بالذات
قرأتها منذ زمن
ولازال درويش يبكيني معها ببراعة
كأنها جديدة.. وكأني قرأتها البارحة
أمنيتي أن يمتلئ البيت
اشتقت حرفك جداً ياصديقة