جاءت إذن هذه الليلة! ولم يتبق غير ثلاث دقائق فقط لأودع هذا العام بأيامه الـ365 يوماً وبعضاً من يوم. أجلس وحدي في هذا البيت الذي شهد، كما شهدت هذه القاهرة، على أجمل سنوات حياتي. أجلس وحدي مصغيةً لارتطام قطع المصباح المتدلية من السقف على وقع ما يندفع من مكيّف الهواء. أمامي أيضاً تلفازٌ صامت، وكمبيوتر يهمس لي بتوافد رسائل التهنئة من الأصدقاء والمعارف والزملاء. ... [اقرأ المزيد]









