هل تعيدنا رسالة قصيرة مسافرة عبر العواصم إلى حيث كنا مرةً؟ تقوم بفعل آلة الزمن، فتذكرنا بما كنا وما امتلكنا من أفكار وصداقات ومشاعر. رسالة قصيرة كفيلة بأن تقلب يومنا، وتبعدنا عما نعيشه اليوم، لندرك كم ابتعدنا عن لحظاتٍ ربما كانت من أجمل ما عشناه؟ منذ ثلاثة أيام، في يوم ميلادي، وصلتني هذه الرسالة القصيرة من صديقة قديمة. كانت تهنئني بعيد ميلادي، وبعدها توالت الرسائل بيننا ثم... [اقرأ المزيد]
سلام وحب.. هو كل ما كان تلك الليلة ***** هناك .. حين كنا معاً.. لم أفكر لحظة في ما سيكون.. في القاهرة .. حيث تأخذنا التفاصيل الكثيرة .. تجمعنا أمسيات لا تنتهي وفي البال تبقى .. ولما رحلت عن عيونها إلى هنا .. فهمت معنى الوحشة ***** الآن أنت هنا لوقت مسروق من الساعة التي تلف حول أعناقنا واليوم نغني لعيون ريتا .. ولذكرياتنا الحلوة اليوم نجلس معاً وغداً لا ندري يا صديقي أين نكون! الفُرْقَة... [اقرأ المزيد]
جلسنا هناك، في قاعة الفصل البعيد، كنا معاً وحيدتين في مدرسة غريبة ولا أدري حقاً ما الذي دفع كلتينا لترك "دير اللاتين"، المدرسة التي كانت محطتي الثانية في غزة بعد العودة، والتي لم تعرف دينا غيرها منذ الصغر. أذكر، جلسنا في حصة الرياضيات – في المدرسة الجديدة الغريبة- كنا قد تآمرنا على الزمن واعتمدنا على أنفسنا في إنهاء منهاج المادة قبل أن يبدأ العام الدراسي. ربما كان الملل، وربما كان غرور الواثق من... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









